ليس فقط كصندوق/ أو غلاف، بل كشريك لك في حلم وشغف ورسالة، أن نمنح كل طفل عالماً يشبه قدراته... رحلة مما يكفي لاحتواء خياله وإبداعه، وآمناً بما يكفي ليحلق فيه على سجيته... كما خُلق ليكون.
أنا نيروز أبو صالح، عاملة إجتماعية سريرية - اختصاص طفل ومراهق. مشروعي هذا ليس مجرد متجر ألعاب لجيلنا، بل امتداد لقلبي، لرسالتي، ولإيماني العميق بأن اللعب ليس ترفيهًا فحسب - إنه حاجة عاطفية، فكرية، وروحية... إنه لغة الطفل، طريقه لاكتشاف الذات، وجسره بين الواقع والخيال.
للمساعدة في إختيار لعبة ملائمة للطفل وللمرحلة التطورية اضغط هنا.